فهرس الكتاب

الصفحة 9967 من 19127

• ما الأسس التي استندت إليها الحركات النسوية الدولية في دعواها أن الأديان وفي مقدمتهم الإسلام يحثون على قهر النساء؟

حددت هذه الحركات مجموعة من العوامل الدينية والثقافية التي رأت فيها عداء للنساء أو تقليلا من مكانتها مثل الهيكل الهرمي للأسرة الذي يكون فيه الرجل هو المسؤول عنها، وكذلك الأصولية الدينية التي تحبذ العنف أمام المرأة مما يضعها في فئة المستضعفة ولهذا عقد مؤتمر في نيروبي.

وفي عقد التسعينات حل مصطلح:"تمكين النساء"محل أغلب المصطلحات السابقة عليه في أدبيات التنمية، وهذه المرة كان متأثرًا بالفكر الغربي ونظرته للمرأة، ولهذا يمكننا التأكيد أن بداية ظهور مفهوم التمكين ترجع إلى منتصف السبعينات، أما الثمانينات والتسعينات فقد شهدت تطوراته وتحديد خصائصه وأدواته.

خصائص التمكين

• ما أهم خصائص مفهوم التمكين في مجتمعنا العربي؟

للأسف الشديد مازال مفهوم التمكين يتسم بالغموض، وربما يرجع ذلك إلى حداثة المفهوم أو التنوُّع في استخدامه أو كثرة تردُّده في المحافل الدولية والمؤتمرات لدرجة أنه أصبح كلمة طنانة خصوصًا في عقد التسعينات، الأمر الذي ترتب عليه صعوبة تحديد ما يعنيه وتحديد استخداماته واستراتيجيته، كما أنَّ هناك تعدد استخداماته في تخصصات مختلفة فمثلاً في مجال الرعاية الاجتماعية يقال تمكين المسنين والمعاقين، وفي مجال التنمية المستدامة وبرامج مكافحة الفقر يقال: تمكين الفقراء، ورغم هذا فإنَّ تناوله في الأدبيات العربية قليل جدًا لأن هناك مفاهيم أخرى يتداخل معها مثل: المكانة والاستقلال والقوة والمشاركة والإرادة والمساواة، كما أنَّ لمفهوم التمكين جوانب متعددة نفسية واجتماعية وثقافية واقتصادية، ولهذا نجد له مؤيدين ومعارضين، وهذا هو سبب الاختلاف والتخوُّف من مفهوم التمكين في بلادنا.

المفهوم الإيجابي

• إذا أحسنَّا الظن بمفهوم تمكين المرأة من المفهوم العربي فكيف يكون ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت