فهرس الكتاب

الصفحة 9952 من 19127

-الحوادث ليست من أسباب الاشتراط؛ لأنها قليلة بالنسبة لكثرة الحجاج والسيارات، ومن الخوف: النفاس والحيض على قولٍ.

-حديث جابر:"كنَّا نصرخ بالتَّلبية صراخًا"؛ في مسلم، و: (( لا يسمع مدى صوته حَجَرٌ ولا مَدَرٌ ولا شَجَرٌ إلاَّ شهد له يوم القيامة"؛ رواه الترمذي."

-من ذهب لجدَّة وبعدها أراد الحج أو العمرة: إن كان الباعث له على السفر النُّسُك فيُحْرِم من الميقات، وإن كانت النية مشتركَة فيُحْرِم من جدَّة، وهو الأظهر.

-نقل ابن المنذر الإجماعَ على استحباب الاغتسال.

-من اعْتَمَر عن غيره أو حجَّ؛ حصل له أجرٌ؛ لأنه أحْسَنَ، والدعاء أجرُه للفاعل.

-لو اشترط خشية الحوادث لا يُنكر عليه، أما الاشتراط خوف الحيض فهذا مستمرٌ لا عارضٌ، وهو عند الصحابة، ولا يُعرف عنهم.

16-دخول مكة:

-الأفضل أن يدخلها أوَّل النهار؛ لفعل النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن ابن عمر في البخاري ومسلم.

-من أعلاها من الحَجُون، واختلفوا: هل هي سنَّةٌ مقصودةٌ أم لا.

-الدخول من باب بني شيبة، وهل هو مقصود أم لا.

-إذا رأى البيت رفع يديه ودعا، لكنَّ الأحاديث فيها نظرٌ، وأكثرها ضعيفٌ، ولم يذكر الواصفون لحجِّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنه قال شيئًا، والسنَّة أن يقول عند دخول الحرم ما يقول في أيِّ مسجد.

-ويتجه للطواف مباشرةً، إلاَّ إذا صادف صلاةَ فرضٍ أو جِنازة أو نَفْلٍ لا يتمكن معها من الطواف.

-الطواف: يكون مضطبعًا من أول الطَّواف إلى آخِره في القدوم فقط.

-لا يبدأ بتحية المسجد إلاَّ إذا أراد الجلوس، لكن لو أراد الطواف فإنه يطوف بلا تحية.

-يجعل الحجر الأسود عن يساره، يحاذيه بكل جسده، ويخطئ من يسميه"الحجر الأسعد"؛ لأنه اسم تفضيلٍ، فيكون أسعد السعداء، وقد نزل من الجنة أشد بياضًا من اللبن؛ رواه أحمد والترمذي وقال:"حسنٌ صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت