فهرس الكتاب

الصفحة 9951 من 19127

9-عند الجمهور يستحبُّ أن يقول: اللهم إني أريد النُّسُك الفلاني، ويقولون: هذا نطقٌ بالنيَّة معفوٌّ عنه. والصواب عند شيخ الإسلام: أنه لا يستحبُّ شيءٌ من ذلك، ولا كان النبيُّ ولا أحدٌ من أصحابه يتلفَّظ بالنُّسُك؛ بل لمَّا سألته ضُباعَة بنت الزُّبير أخبرها.

10-الاشتراط عند المذهب سنَّة. عند شيخ الإسلام: يستحبُّ لمن كان خائفًا وإلا فلا. فائدته: إذا عاقه عائقٌ أو حُصِرَ؛ فإنه يُحِلُّ ولا دمَ عليه.

11-التَّلبية: السنَّة فيها ملازمة تلبية الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وإن زاد عليها لا بأس؛ لفعل الصحابة ولإقرار الرسول - عليه الصَّلاة والسَّلام. كان أنس يقول:"لبَّيْك حقًّا حقًّا، تعبُّدًا ورِقًّا"، وكان عمر يقول:"لبيك مرغوبًا ومرهوبًا، إليك ذا النعماء والفضل الحسن"؛ رواه أبو بكر.

12-معناها من أَلَبَّ إذا أقام؛ أي: أنا مقيمٌ على طاعتك، والتثنية هنا للتأكيد.

13-يُشْرَع الإكثار منها وعدم قطعها، ورفع الصوت بها للرجال، وهذا لا ينافي: {ادْعُوا رَبَّكُمْ} [الأعراف: 55] ؛ لحديث السَّائب بن خلاَّد، قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية ) )؛ رواه الترمذي.

14-يقطعها المعتمر إذا شرع في طواف العمرة، والحاج إذا رمى الجمار يوم العقبة.

15-تجوز بغير العربية.

16-يدعو بعدها ومعها، ويصلي على الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم.

17-تخفيها المرأة، تُسْمِعُ نفسها.

18-لا تُكْرَه التلبية لحلال. قاله في"الرَّوْض"، وهو مذهب الحسن وإبراهيم وأصحاب الرأي.

لبَّى بمعنى: أجاب، معناها: اتجاهي، قصدي إليك، مقيمٌ على طاعتك.

اختلفوا في حكمها على أربعة مذاهب، قال الحافظ: يمكن توصيلها إلى عشرة، أرجحها أنه سنَّة.

رواية أنسٍ في التلبية عند البخاري: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - حمد الله وسبَّح وكبَّر، ثم أَهَلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت