أبطالها في السجون الصهيونية ومعاناتهم وعذابهم.. وعن عناصرَ من الخونة أبت إلا أن تنكأ الجراح وتزيد من مأساة أقارب الأسرى والشهداء.. وعن أمهات وزوجات وبنات الأسرى إذ يُعاقبن على بطولات أبنائهن وأزواجهن وآبائهن.. وعن امرأة خطفت لأن زوجها أسير من حماس كان قد أرق الاحتلال وجنده.. وعن مرتزِقة تجاوزت كل القيم والأخلاق والأعراف.. وعن عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية تفتح لهم الحواجز الصهيونية ليحرقوا ويداهموا المساجد والمحاكم والمؤسسات ودور رعاية الأيتام والجمعيات الخيرية.. وعن لئام ما كان لهم أن يرفعوا رؤوسهم لولا مساندة الاحتلال لهم.. وعمن قبعوا في (رام الله) لماذا يرفضون لجنة تقصي الحقائق العربية؟!.. وعن أولئك لماذا يغلقون باب الحوار مع بني جلدتهم، ويسارعون لعقد القمة مع الاحتلال.. وعن انقلاب سموه شرعية.. (وهل ستغطى الشمس بالغربال؟) .. وعن بيت رئيس المجلس التشريعي الذي حرق وهو سجين عند الاحتلال.. وعن فلول الخونة والعملاء التي هربت من غزة واجتمعت في (رام الله) لتحيك المؤامرات من جديد.. وعن تعليق العمل بأحكام المواد 65-66-67 من القانون الأساسي.. وعن قوم من بني جلدتنا يستمدون قوتهم اليوم من الاحتلال.. وها هو ذا رئيس وزراء الحكومة الصهيونية (إيهود أولمرت) يرحب بالخطوات التي اتخذتها حكومة سلام فياض ضد المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، وشنها حملة لحل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وسحب سلاح المقاومة.
واسمعوا للضفة الغربية
.. وهي تتبرأ من الخونة الذين اتخذوا اليهود والنصارى أولياء، وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51] .
واستمعوا لها