فهرس الكتاب

الصفحة 9864 من 19127

أمَّا الرؤى والبشارات؛ فهذه قد تحدث لأناسٍ على درجة كبيرة من التعبُّد والطَّاعات، وهم أيضًا لا يبنون عليها أحكامًا، ولا يجب أن يتباهَوا بها؛ فهي قد تكون مِنحةً من الله، وتثبيتًا لأمرٍ يعلمه المولى - سبحانه وتعالي، أمَّا أن نُكوِّن من خلالها موقفًا، أو (نُبَرْمِج) عليها حياتنا-فهذا خطأٌ، ويجب على المرأة أن تهتمَّ أكثر بواقِعِها ومشاكِلِها بدلاً من الجَرْيِ وَرَاءَ الأوهام"."

د. إيهاب سيد أحمد - إِخْصَائِيُّ الأمراض النفسية والعصبية-:

يرى أن طبيعة المرأة ومِزاجها النفسيَّ يختلف عنِ الرجل؛ فهي أكثر انفعالاً وأكثرُ عاطفيَّةً، وهذا لا يمنع أنَّ هناك نساءً لا يحلُمن، وقد تجد رجالاً أيضًا يهتمون بالأحلام.

فالأحلام - عمومًا - مسألة غير مَرَضِيَّة إطلاقًا، وهي تحدث عند درجة معينة من النوم، ومعظم الناس يحلُمون - حتى الأطفال - لكن درجة تذكُّر الحُلم هي التي تختلف من شخص لآخَر حسب مستوى وعمق النوم الذي يعيشه.

والعقل الباطن والأحْداث التي تمرُّ في الذاكرة والخيالات - كل هذه عوالم يرصدها الإنسان ويَعِي من خِلالِها وهُو نائم، والأحلام العادية التي لا تمثِّل خطورة على المِزاج النفسي والحالة العصبية للإنسان مقبولة، لكن أن تتحوَّل إلى هَوَسٍ وتوتُّر وفزعٍ بالليل؛ فهذه قد تكون مؤشِّرًا لاضطرابٍ نفسيٍّ معيَّن، يجب أن يتعامل معه الطبيب المختص"."

المحاولات العلمية لضبط الأحلام

د. محمود أبو سالم - أستاذ الطب النفسي- يُعرِّف الحُلم بأنه:"نشاطٌ تفكيريٌّ يُحدث استجابةً لمنبِّه أو دافعٍ ما، وهو عِبارة عن سلسلة من الصُّور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثَّل لعقل المرء أثناء النوم، وقد وصف بعضهم الأحلام بأنها مسرحيات تحدث في الذهن، وتصوِّر بعض الجوانب اللاشعورية من حياة النائم."

ومُثيرات الأحلام بعضها (سيكولوجي) وبعضها (فسيولوجي) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت