فهرس الكتاب

الصفحة 9862 من 19127

"لَقَدْ تأخَّرتُ في سنِّ الزواج، وأنا أعلم أنَّ هذا شيءٌ قَدَرِيٌّ، لكنّي لظروفٍ مُعَيَّنَة ولكثرة مَنْ تقدَّموا لي - كُنْتُ أَستخيرُ رَبِّي دائمًا، وأرى في منامي أشياءَ كثيرة، ولذا حاولتُ أن أَتَفَقَّه في هذا الأمر، فاشْتَرَيْتُ العديد من الكُتُبِ، خاصَّةً كتبَ التراث، وقد لاحظتُ أنَّ تلك التفاسيرَ غير متطابقة في كثير من الأحيان مع تفسير العامَّة، وكنتُ أرى أنَّ من واجبي عندما أستَمِعُ إلى رُؤْيَةٍ أَوْ حُلْمِ أحدٍ من أقاربي وأصدقائي ويكون فَزِعًا من هذا المنام - خصوصًا عندما يفسِّر له العامَّة أو مَنْ لَيْسَ لَدَيْهِ مَعْرِفةٌ أو وعيٌ هذا الحُلمَ تفسيرًا غيرَ صحيح أو غير مقبول - أن أقوم أنا باستدراك هذا الأمر باستجماع معلوماتي التي قرأتها - خصوصًا أنني خرِّيجة الأزهر، ودرستُ العلوم الشرعية - وأجتهد في تفسير الحُلم، ومن هنا صار العديد من الأقارب والأصدقاء يتَّصلون بي لِفَكِّ رُموز ما صَعُبَ عليهم من أحلام، ومعظم زبائني طبعًا من النساء، وطبعًا ألتزمُ الهَدْيَ النبويَّ؛ فأبشِّر ولا أنفِّر، فإن كانت رؤيا صالحةً فهي من الله، أما الحُلم فهو تخويفٌ من الشيطان، وأنا لا أدَّعي في النهاية أنَّني خبيرةٌ، لكنها محاولاتٌ من واقع خبرتي الحياتية البسيطة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت