وأنا إنسانةٌ علميَّة وناجحة في دراستي وعملي المهنيِّ، وعندما أكون على طاعةٍ وملتزمةً بالعبادات بصورةٍ جيِّدة - أرى في نومي أشياءَ طيبة، والعكس يحدث عندما أكون قَلِقَةً ومقصِّرةً في العبادات؛ أجدُ كوابيسَ، وأيضًا حالتي النفسية تبدو فيما أراه في منامي.
لكنَّ الأحداث المباشرة والتفاصيل التي أراها في منامي غالبًا ما تكون مِمَّا أُحدِّث به نَفْسِي، لكنَّ الرؤية والحُلم الذي يُفسَّر غالبًا ما يكون رمزيًّا وغيرَ مباشر.
وأنا - مثلاً - أحلُم كل يوم، وزوجي طبيب مثلي، لكنه لا يحلُم مطلقًا، أو بمعنى أصح: لا يتذكَّر أيَّ شيءٍ من أحلامه، ولم أسمعه مرةً واحدةً يحكي عمَّا رآه في منامه"."
فاطمة عبدالحميد- مدرسة ثانوي- تقول: