فهرس الكتاب

الصفحة 9645 من 19127

إذا فككنا الارتباط بين هذا وذاك وجدنا أنفسنا بإزاء تراث ينطوي على حلقات الإيجاب والسلب معًا.. وما أكثر المساحات الرمادية والسوداء في تراثنا!!

باختصار شديد، إننا نجد أنفسنا قبالة نمطين من المعطيات التراثية، نمط يمكن قبوله وتمريره عبر اللحظات الراهنة باتجاه المستقبل، ونمط لا يمكن قبوله وتمريره إذ لم يعد قادرًا على أن يجد له موضعًا في شبكة المعطيات المعرفية في العصر الراهن.

ومسألة القداسة لا وجود لها في تاريخنا.. إنه حتى خلفاؤنا الأوائل الذي غيروا خرائط الدنيا وأقاموا دولة الإسلام وأنشؤوا حضارته المتميزة، والذين حكموا بما أنزل الله سبحانه، حتى هؤلاء ما خطر على بالهم أو بال المسلمين عمومًا أن يحاطوا بهالة القداسة وفق أي معيار من المعايير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت