فهرس الكتاب

الصفحة 9637 من 19127

وأمام هذا التشويه المتعمد من المستشرقين للقرآن الكريم كان لابد أن تظهر ترجمات صادقة لمعاني القرآن يقوم بها مسلمون من أهل السنة، فظهرت ترجمة الدكتور"عبد الحكيم خان"بالهند عام 1905م، وترجمة"الميرزا أبو الفضل آبادي"عام 1911م، وترجمة جمعية الدعوة الإسلامية بالهند عام 1915م، وترجمة"السيد حسين بلجرامي"عام 1926م.

وتعد ترجمة"محمد مارماديوك بيكتهال"الإنجليزي الأصل التي ظهرت عام 1930م بلندن، وقام الأزهر بمراجعتها قبل طباعتها وسماها صاحبها"معاني القرآن المجيد"من أفضل الترجمات التي قام بها مسلم من أهل السنة، إذ أجمع العلماء المعنيّون بترجمات القرآن وتفاسيره على أن معاني القرآن لم تترجم إلى الإنجليزية أحسن من ترجمة بيكتهال من ناحية جمال الأسلوب وفصاحة اللغة والمحافظة على العقائد.

وبعدها جاءت ترجمة"محمد أسد"المسلم النمساوي التي اعتمد فيها على ما كتبه أئمة التفاسير مثل البيضاوي والبغوي والزمخشري والرازي، وكتب الصحاح الستة علاوة على القواميس والمعاجم المعترف بها.

• ترجمة إلى اللغة السويدية:

وتعد ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة السويدية التي قام بها"محمد كنوت بيرستروم"، الدبلوماسي السويدي الذي اعتنق الإسلام عام 1985م، وصدرت عن دار بروبريوس في استكهولم في حوالي ألف صفحة من الترجمات الحديثة لمعاني القرآن، فقد ظهرت عام 1999م، وتطوعت وزارة الخارجية السويدية بتحمل الجزء الأكبر من تكاليف طباعتها وإصدارها، بالرغم من أن كثيرا من الدول الإسلامية عرضت أن تتحمل كامل نفقات الطباعة والنشر، وقالت وزيرة الخارجية السويدية لوكالة الأنباء الإسلامية: (إن إصدار هذا السفر على نفقة الحكومة السويدية لهو مصدر شرف وفخر لبلادنا لا يسعنا التضحية به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت