فهرس الكتاب

الصفحة 9635 من 19127

وتعد ترجمة"ألكسندر روز"إلى الإنجليزية والتي أسماها"قرآن محمد"وبدأت تصدر مجزأة عام 1664م، وطبعت بكاملها عام 1718م، رائدة لجميع الترجمات، ولها قيمة علمية كبيرة عند المستشرقين، برغم ما تحمله من افتراءات كثيرة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعلى القرآن.. وبعدها توالت ترجمات معاني القرآن إلى عدة لغات أوربية وخاصة إلى الفرنسية، ولا توجد اليوم لغة أوربية أو شرقية إلا وفيها ترجمة أو عدة ترجمات لمعاني القرآن.

• مغالطات وأخطاء:

ويمكن إجمال المغالطات والأخطاء التي احتوتها ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم فيما يلي:

1.زعمهم أن الإسلام كان للعرب وحدهم.

2.محاولة التقليل من أهمية الإسلام ودعوة القرآن.

3.زعمهم أن نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- كانت حركة إصلاحية محلية مؤقتة ومقصورة على أهل مكة.

4.سعيهم المتعمد إلى تشويه مقاصد القرآن وتفريغه من قدسيته.

5.تعمدهم قلب الترتيب المصحفي المأثور ووضع ترتيب حسب أهوائهم وزعمهم الباطل، كما حدث في ترجمة"داؤد"اليهودي العراقي التي ظهرت عام 1956م، واخترع فيها ترتيبا حسب النغمة الشعرية للسور والآيات، وجرد الترجمة من أرقام الآيات فضلا عن النص العربي للمصحف.

6.تعمدهم التقديم والتأخير والحذف لكلمات القرآن، واستخدام لغة الحوار الدارج في ترجمة الآيات المقدسة.

• دراسات علمية حول الترجمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت