فهرس الكتاب

الصفحة 9267 من 19127

وخلال عام 1963، طبعت أشهر كتب التعذيب تحت اسم (Kubark) لتعليم فنون التعذيب، ويبدأ الكتاب الشهير بتعليم أفضل الطرق وأنجعها للتحقيق، ويبدأ بعبارة"حتى تكون محققاً جيداً"!!

وفي عام 1983، طوّرت المخابرات الأمريكية منهج التعذيب إلى الأسوأ، إذ أصدرت كتاباً آخر بعنوان"التدريب لاستغلال القدرات البشرية"ويتفق المنهج الذي طبّق في سجن أبي غريب في العراق إلى حد كبير مع منهج هذا الكتاب.

وقد شهدت مدرسة التعذيب الأمريكية خلال عام 1984 تطوراً بانتقالها إلى نورث بينييج.

وخلال الأعوام التالية، شهد التاريخ الكثير من النماذج السلبية للتعذيب الأمريكي، كان من آخرها التعذيب في أفغانستان، والعراق، وغوانتانامو.

التعذيب الجديد:

إحدى أكثر حالات العذيب الأكثر فظاظة وقساوة هي تلك الحالات التي تعرض ويتعرض لها السجناء العرب والمسلمون في أفغانستان والعراق وغوانتانامو وغيرها من السجون الخاضعة للإدارة الأمريكية هنا وهناك.

وقد نشر الكثير من وسائل الإعلام أخباراً تفصيلية عن التعذيب الدائر داخل تلك المعتقلات، من بينها تقرير الجنرال الأمريكي (أنطونيو ثاغوبا) عن طرق التعذيب في العراق وأفغانستان، والخبر الذي نقلته وكالة رويترز عن ضباط أمريكيين في إبريل 2004، والذين كشفوا تعرّض أحد المعتقلين التونسيين (35 عاماً) للتعذيب في أثناء اعتقاله في أفغانستان". كذلك الخبر الذي نشرته صحيفة (الغارديان) اللندنية في شهر يونيو 2004، عن حالات منتظمة من التعذيب في سجون أفغانستان تمت مع محتجزين وأسفرت عن مقتل خمسة منهم، وذلك بعد تعرضهم للضرب ونزع الملابس وتغطية رؤوسهم وحرمانهم من النوم والاعتداءات الأخلاقية. فضلاً عن الشهادة التي كشفها المعتقل السابق في غوانتانامو (عادل كامل) ، والذي روى مشاهداته الحية عن التعذيب في أفغانستان، بدءًا من ترحيلهم من معتقلات باكستانية إلى قندهار، وصولاً إلى غوانتانامو."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت