ومن بين العناصر التي كانت تقوم بتأمين الحماية لها، بول بريمر (الحاكم الأمريكي السابق للعراق) ، وكذلك كروكير، الذي يقوم حاليا بدور متزايد كمبعوث دبلوماسي أمريكي في العراق.
ويذكر تاريخ العراق أهم حادثة للشركة، عندما تمكن مجاهدون في مدينة الفلوجة الباسلة، خلال شهر إبريل 2004، من قتل أربعة أمريكيين من موظفي الشركة، وسحبهم في الشوارع، وذلك أثار حنق الاحتلال، وعرّض المدينة آنذاك لمحاولة غير ناجحة لاحتلالها.
وحسب ما ذكرته وكالة (فرانس برس) ، فإن الشركة لم تواجه مشكلةً فقط في العراق، بتصوير جثث موظفيها وهم يُسحبون في شوارع الفلوجة، بل تعدتها إلى مشكلة في أمريكا، حيث قاضى أفرادُ أسرة العناصر الأربعة الشركةَ؛ بحجة أنها لم تقدم لهم ما يلزمهم من معدات وقوات بشرية، قد تمكنهم من النجاة بأرواحهم!
الشركة الأمنية الخاصة التي يقع مقرُّها الأساسي في ولاية نورث كارولينا، كانت قد واجهت عدة انتقادات سابقة، بسبب استخدامها القوة المفرطة العدوانية، في تكتيكات المواجهة في شوارع العراق، وهو انتقاد وجهه لها الكولونيل المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية (توماس هيمز) ، الذي قال:"إن الشركة تنتهج نهجاً عدوانياً لحماية عملائها، بطريقة تنتقص من الجهود الشاملة في مكافحة المقاومة لاستمالة السكان المحليين". في إشارة إلى أنَّ الإجراءاتِ العنيفة للشركة تنشرُ بين العراقيين موالاةً أكبر للمقاومة، على حساب القوات الأمريكية.
وأضاف هيمز قائلاً في تصريحات نقلتها شبكة (آسيا تايمز) :"المشكلة الرئيسة في حماية الشركة أنها قد تكون عدوانية جداً، وهو ما يزيد من الإساءة للسكان المحليين، ويرغمهم على اللجوء إلى المقاومة بسبب القهر والترهيب".
فقاعة الصابون: