فهرس الكتاب

الصفحة 9212 من 19127

وبعدما فازت حماس.. أدرك الأعداء والأصدقاء أن الإسلام الذي تتبناه الحركة هو خيار الشعب الفلسطيني، بل هو خيار الشعوب الإسلامية في كل أنحاء العالم الإسلامي، التي تفاعلت مع فوز الحركة بالقدر الذي سُمح لها به، واستطاعت الحركة أن تطرح نماذج عملية وواقعية لكيفية الحكم والعدل والتعايش مع هموم الناس، وقد كان ذلك صدمة للإدارة الأمريكية والغرب، وأذنابهم من العلمانيين في العالم العربي، في حين ابتهجت القلوب المؤمنة وفرحت بمشاهد لرئيس الوزارء إسماعيل هنية وهو يعتلي المنبر في خطبة الجمعة، أو يعقد المؤتمر الصحفي لرئاسة الوزراء بعد صلاة الجمعة، أو مؤتمر وزارة الداخلية في المسجد، أو مشهده وهو يصلي إماماً بالناس في صلاة التراويح، وهو ما زال يسكن في مخيم الشاطئ للاجئين، وغيرها من المشاهد التي كانت قائمة في السابق ولم تغيرها السياسة.

وعندما حكمت حماس.. أنشئ المجلسُ الأعلى للعدل، وعادت الأموال والأملاك المغتصبة إلى أهلها، و انتشرت النشاطات الدعوية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم انتشارًا كبير جداً وغير مسبوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت