* وقال الشاعر كمال رشيد من قصيدة عنوانها (سوف نبقى) نشرها في جريدة السبيل بتاريخ 22/جمادى الآخرة/1427هـ (18/7/2006م) :
أُقتُلونا
واسحَلونا في ثَرانا، بدِمانا غَيِّبونا
سوف نَبقى
عَبقاً في الأرضِ، جَذراً، وتُراباً، وحَصادا
وشُهوداً وعُهودا
سوف نَبقى
لنُعيدَ الحقَّ حقّاً، نسبقُ الأحداثَ سبقا
نزرعُ الأرضَ لتَبقى، نركَبُ الصَّعبَ ونَرقى
سوف نَبقى
حقَّق الياسينُ [3] ما كان ابتَغى
بعدَه عبدُالعزيز [4] انضَمَّ للمَوكبِ في ساحِ الوَغى
إنْ يمُتْ ألفٌ فألفٌ جاهِزونْ
مِنْ فِجاجِ الأَرضِ، مِنْ تحتِ الرُّكامِ يَخرُجونْ
في دَياجي الليل، في الظُّلمَةِ، في وَضَحِ النهارِ يَطلُعُونْ
ويَنالونَ الذي هُم يَنشُدونْ
إنْ قتَلتُم شَيخَنا الملتَفَّ [5] في ثَوب الجَلالْ
ثم أتبعتُم بأُسْدٍ.. برجالٍ كالجبالْ
فاعلَموا أنَّكمُ قدَّمتُمُ خدمةً للأرضِ وللعُشَّاقِ أذكَيتُم أفانينَ القِتالْ
وكذا الأيَّامُ تَمضي، وكذا الحَربُ سِجال