وفي انتخابات 2003 البرلمانية في اليمن فاز التجمع اليمني للإصلاح والمؤلف من عناصر إسلامية وقبلية بـ 46 من 301 مقعد، و يشكل الآن المعارضة. وفي السنة نفسها اتحد الإسلاميون في الكويت ليكسبوا 17 من 50 مقعداً، وأصبحوا يشكلون الأيدلوجية المهيمنة على البرلمان الكويتي. وفي انتخابات 2003 البرلمانية في الأردن والتي أُجريت بعد تأجيلها ثلاث مرات وإجراء تعديلات على القوانين الانتخابية لمصالحة المرشحين المستقلين، فاز الحزب السياسي للإخوان المسلمين بـ 17 من 110مقاعد، وحصل الإسلاميون المستقلون على ثلاثة مقاعد أخرى مشكلين بذلك أكبر كتلة للمعارضة داخل البرلمان.
الأسلوب نفسه تكرر هذا العام، ففي الانتخابات البلدية السعودية فازت القائمة الإسلامية غير الرسمية بـ 6 من 7 مقاعد في الرياض، واكتسحت الانتخابات في جدة ومكة، وكسب المرشحون المدعومون من قبل الإسلاميين السُّنة السيطرة على مجالس البلدية في عدد من مدن المنطقة الشرقية. وفي الانتخابات البرلمانية العراقية فازت القائمة المدعومة من قبل الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني بـ 140 من 275 مقعد مقارنةً بـ 45 مقعداً لصالح القائمتين العربيتين الأكثر علمانيةً برئاسة رئيس الوزراء إياد علاوي ورئيس الجمهورية غازي الياور، وحصلت القائمة الكردية الموحدة -الذين لا يعدون إسلاميين إلى حد كبير- على 75 مقعداً.