وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا
قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ *وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي
مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ
سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام: 151-153] .
وإن المبادئ في النظرية الإسلامية التربوية مستمدّة من شريعة الإسلام الخالدة، ومن
ثم فهي متميّزة عن المبادئ الأخرى المستمدّة من نظريات تربويّة وضعية، والمبادئ
الإسلامية ثابتة لا تتغيّر، وتعترف بأهميّة المعرفة الحسيّة التي تعين المرء على
التعامل مع الواقع كما أنها تمنح صاحبها اطمئناناً قلبياً يدعم الجانب الإيماني.
وقد أكّد القرآن الكريم هذه الحقيقة في سؤال إبراهيم ربه أن يريه كيف يحيي الموتى.
فعندما تكون هذه المبادئ ثابتة فهذا يسهّل على المربّين بناء هذه النظريّة، فهي
نقطة البداية عند عملية البناء.. كما يجب أن نعلم أن سمة فلسفة التربية الإسلامية
متميّزة وتجعلها تقف فريدة بين سائر أنواع التربية التقليديّة منها والحديثة،
فالإسلام يعدّ التربية مقدّسة لتحقيق هدف أساسي في الحياة وهو"عبادة الله سبحانه"
وتعالى بأوسع معانيها"."
وإن من أكثر الدراسات المعروفة حول مشكلات السلوك عند الأطفال الأسوياء(غير المرضى
الخاضعين للعلاج)، هي الدراسة التي قام بها (Macfarlane and Allen and Honzik 1954)
والتي فحصوا فيها مشكلات النمو التي يعانيها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 21
شهراً و 14 سنة، وما سنأخذه هنا هو موضوع حديثنا اليوم هو: الكذب؛ إذ كانت نسبته
على وَفق التفصيل التالي:
المشكلةالجنسسن الثالثةسن الخامسةسن العاشرةسن الرابعة عشرة
الكذبولد1449156
أنثى1242120
الأسباب الظاهرة لكذب الأطفال: