هدفها نشر ثقافة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من خلال البرامج التثقيفية وتمويل البحوث، وزاد اهتمامها في السنوات الأخيرة بالبرامج النسوية، وقد حضرتُ ذلك شخصياً من خلال عدة حلقات نقاش ودورات تثقيفية تبجل الثقافة الغربية منها لقاء كان بعنوان (اتجاهات الفتيات السعوديات نحو قيم التحديث) حيث تم عقد موازنة بين مجتمعنا والمجتمعات الغربية المقدسة عند فاقدي الهوية وفاقدي القيم السوية كعبدة الدولار!
4-الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية - USAID:
وهي الوكالة الرئيسية التي تطبق المعونة الثنائية الأمريكية، وتقدم القروض والمنح للمشروعات في الدول العربية في مجالات عدة منها: المرأة، وهذه الوكالة يقول عنها نبيل عبد الفتاح: (إن معوناتها ليست هبة، وإن هناك ثمناً باهظاً دُفع ويُدفع، وإنها مستودع ضخم لنقل المعلومات إلى أجهزة صنع القرار الأمريكي) [رفعت سيد أحمد- علماء وجواسيس، ص128] .
5-برامج مبادرة الشراكة الأمريكية للشرق الأوسط:
حيث خصصت الولايات المتحدة مبلغ مليارين من الدولارات ربعها ذاهب لمشروعات نسوية، بهدف تعزيز آليات المساواة بين الجنسين، والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة من خلال اتفاقيات (الجندر، السيداو) ، وتعزيز الإحصاءات والعاملين في مجالها وذلك للحصول على صورة خاصة بالمرأة المسلمة في الشرق الأوسط ومن ثم بناء برامج خاصة لقولبة اجتماعية عبر بوابة المرأة ولا غير!
ويؤكد موقع (MEPI) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية:
أن الفرص الحالية للتمويل تتنوع مقادير المنح فيها، وتتراوح من فئة الاستجابة العاجلة (عادة من 200.000 إلى 900.000 دولار) إلى منح رئيسية أكبر على مدى عدة سنوات وبعدة ملايين من الدولارات عادة.