ولتسهيل وصول المعونات قامت بعض الجهات التي سأذكرها لاحقاً بفتح مكاتب رسمية لها في البلدان العربية، والبعض الآخر يمارس أعماله بخفاء تحت صبغة ظاهرة محلية بيد أدوات خانت نفسها ودينها ووطنها من أجل الدولار ولا غير!
ومن أهم المؤسسات التمويلية الدولية التي تربعت دولارتُها في جيوب المرتزقة:
1-مؤسسة فورد فاونديشن:
وهي من أنشط المؤسسات التمويلية التي تدعم الحركة النسوية والتي وصفها"رفعت سيد أحمد"بـ (أخطر مؤسسات التجسس العلمي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية) [اختراق العقل المصري ص59] ، ويؤيد ذلك ما طرحته"سناء المصري"في كتابها تمويل وتطبيع (هذه الإعانات ظاهرها المساعدة الإنسانية، ولكنها في حقيقة الأمر استخدمت هذه المساعدة لدعم بحوث ودراسات تقدم عن المجتمعات التي يُراد اختراقها حيث تنتهي كلها إلى مكاتب المخابرات الأمريكية) [ص66] .
وقد مولت (فورد فاونديشن) سفر الناشطات إلى المؤتمرات النسوية العالمية، وسخاؤها معلوم لجميع العاملين والعاملات في الحقل النسوي؛ إذ بلغ إجمالي ما قدمته المؤسسة عام 2000م 7.5 مليار دولار، ويمثلها هنا مركزُ ابن خلدون الإنمائي برئاسة"سعد الدين إبراهيم"الذي حاكمته الحكومة المصرية بتهمة تلقيه مساعدات أجنبية!!
2-منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة - اليونسكو:
إذ تهتم بتطوير مناهج التعليم لدينا، وذلك بشرط أن يتفق ذلك مع أجندة الأمم المتحدة، وهذه المنظمة تدعم من يأخذ بزمام الحديث عن مناهجنا - الدينية تحديداً - واتهامها بدعمها للإرهاب، ويذكر"غراهام هانكوك"أن اليونسكو تنفق من أجل ذلكَ 80% من ميزانيتها التي تبلغ 370 مليون دولار.
3-الأميدست: