رمضان فرصة مواتية للدعوة إلى الله.. فتقربي إلى الله - عز وجل - في هذا الشهر العظيم بدعوة أقاربك وجيرانك وأحبابك عبر الكتاب والشريط والنصيحة والتوجيه، ولا يخلو لك يوم دون أن تُساهمي في أمر الدعوة، فإنها مهمة الرسل والأنبياء والدعاة والمصلحين، وليكن لك سهم في هذا الشهر العظيم، فإن النفوس متعطشة والقلوب مفتوحة والأجر عظيم.. قال - صلى الله عليه وسلم: (( فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ) )؛ متفق عليه.
قال الحسن:"فمقام الدعوة إلى الله أفضل مقامات العبد."
الوقفة السابعة:
احذري مجالس الفارغات، واحفظي لسانك من الغيبة والنميمة وفاحش القول، واحبسيه عن كل ما يغضب الله، وألزمي نفسك الكلام الطيب الجميل، وليكن رطبًا بذكر الله.. ولأختي المسلمة بشارة هذا العام فنحن في عطلة دراسية وهي فرصة للتزود من الطاعة والتفرغ للعبادة.. وقد لا تُكرر الفرصة.. بل وقد تموتين قبل أن تعود الفرص.. واعلمي أن كل يوم يعيشه المؤمن هو غنيمة.. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"كان رجلان من بني قضاعة أسلما على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستشهد أحدهما، وأُخِّر الآخر سنة، فقال طلحة بن عبيدالله:"فرأيت المؤخَّر منهما أُدخِلَ الجنة قبل الشهيد"فتعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو ذُكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -"فقال: (( أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةٍ وَكَذَا رَكْعَةٍ صَلاَةَ سَنَةٍ ) )؛ رواه أحمد.
الوقفة الثامنة: