قد يُلْجَأ إلى العلاج بالإشعاع في بعض الحالات التي لم تنجح الجراحة في إزالة الورم من النوع الذي لا يستجيب للأدوية، ويتم الإشعاع من الخارج أو عن طريق زرع موادَّ مُشِعَّةٍ في المكان المطلوب، وللعلاج بالإشعاع أضرار وعادة ما ينتج عنه تدمير كامل للغدة النخامية، والتأثير على العَصَبِ البَصَرِيِّ ولا ينصح به.
3 -التوقف المبكر لنشاط المبيض:
قد يَفقِد المبيض نشاطه قبل سن الأربعين لأسباب مختلفة، وللأسف لا يوجد علاج لمثل هذه الحالات ويجب أن تعرف السيدة تلك الحقيقة، كما يجب أن يعطى الاهتمام لمعالجة الحالات العامَّة التي قد تكون سببًا في ذلك؛ مثل أمراض المَنَاعة الذاتيَّة، ومن المهمِّ أيضًا أن تعطى السيدة أدوية تعويضية عن نشاط المبيض المفقود، وتتمثَّل في هرمونَي الإستروجين والبروجيستيرون حتَّى تُقَلّل من حدَّة الأعراض الناتجة عن نقصيهما وخصوصًا في هذه السن الصغيرة.
أمَّا إمكانية حدوث الحمل في هذه الحالات فتعتبر نادرة جدًّا، وغالبًا ما ينصح باللجوء إلى البويضات عن طريق التبرُّع من سيِّدة أخرى، وهو ما يُتَّبع في دول أوروبا وأمريكا، ولا يتمُّ عملُهُ في مصر لأنه مرفوض من الناحية الدينية والأخلاقية.
علاج انسداد الأنابيب:
إنَّ مُشكلة وجود التِصاقات حول قناتي فالوب أو انسدادهما يمكن أن يتغلب عليها عن طريق أطفال الأنابيب، وبعض الحالات يمكن أن تُعالج عن طريق الجراحة، والاختيار بين طريقتي العلاج يعتمد على عدة عوامل يجب أن تؤخذ في الاعتبار الاختيار الجراحيّ يكون مناسبًا عندما يكون سن الزوجة صغيرًا (أقل من 30 عامًا) وعندما تكون الالتصاقات حول الأنابيب بسيطة، وحالة الأنابيب من الداخل سليمة، وأن يكون تحليل السائل المنوي للزوجي طبيعيًّا.