وإذا لم تتوفر هذه الشروط، فالعلاج المناسب يكون عن طريق أطفال الأنابيب سواء بالطريقة التقليدية، أو عن طريق الحقن المجهري السيتوبلازمي، وسوف نشرح هذه الطرق بالتفصيل لاحقًا.
وتجرى الجراحة لإزالة التصاقات الأنابيب عن طريق فتح البطن، أو عن طريق المنظار الجراحي حسب كل حالة.
علاج الإندوميتريوزس"endometriosis"
ويعتمد علاج الإندوميتريوزس على رغبة السيدة في الحمل:
في السيدات اللاتي ليس لديهن الرغبة في إنجاب أطفال أخرى، فالعلاج يهدف إلى إيقاف الألم والأعراض المصاحبة عن طريق علاج هرموني يؤدّي إلى وقْفِ التَّبويض, نظرًا لأنَّ أنسجة الإندوميتريوزس تعتمد على الهرمونات فيمكن إيقاف نشاطها بواسطة هرمون البروجيستيرون المصنع، حيثُ إنَّ له بعض خصائص الهرمون الذَّكري (أندروجين) "androgen"، ويؤدِّي إلى ضمور هذه الأنسجة، والعلاج الجراحي غالبًا ما يشمل استِئْصال المبيضين والأنابيب والرحم؛ لإزالة تكيسات الإندوميتريوزس.
أمَّا في حالة الرغبة في الحمل فالعلاج يكون مختلفًا، ويجب الأخذ في الاعتبار سِنّ الزوجة في المقام الأول؛ ففي السّنِّ الصغيرة (أقل من 30 عامًا) مع مرور فترة قصيرة على الزواج، وفي حالة تشخيص الإندوميتريوزس من الدرجة المتوسِّطة (مع عدم وجود ضعف في تحليل السائل المَنَوِي للزوج) ، فيمكن أن تجرى عملية المنظار الجراحي لاستئصال الأكياس الشكولاتية، وإزالة بعض الالتصاقات المصاحبة له.
أما في السن الأكبر للزوجة وفي حالة الدرجات الشديدة للمرض فيجب أن تُعْطَى للسيدة فرصة لِحدوث الحمل عن طريق أطفال الأنابيب، وفي هذه الحالات أيضًا يسبق عمليةَ أطفال الأنابيب العلاجُ لفترة شهرين أو ثلاثة أشهر بواسطة دواء يتحكم في نشاط الغُدَّة النخامية فيوقف إفراز الهرمون المستحث على التبويض (GnRHa ) .