وحديثًا جدًّا عاد الاهتمام بالعلاج الجراحي لتكيسات المبيضين؛ ولكن عن طريق المنظار الجراحي؛ حيث يتم إجراء عدة ثقوب في كل مبيض عن طريق الكي بالليزر (Lazer ) ، أو التسخين (diathermy ) ، وهي تجرى للحالات التي لم تستجب للعلاج لتنشيط التبويض عن طريق أقراص الكلوميد.
وقد نشرت بعض الأبحاث التي تسجل حدوث تبويض بعد هذه العملية في حوالي 70 % من الحالات؛ ولكن يجب أن نتذكَّر أنَّ هذه العمليات أيضًا ينتج عنها التصاقات مِمَّا يُعَقِّد مشكلة عدم الإنجاب أكثر.
وكذلك في بعض الأحيان ينتج عنها تدمير جزء كبير من المبيض نتيجة تليف الأجزاء المحيطة بمنطقة الكي، مما يتسبَّبُ في فقدان نشاط المبيض؛ ولذلك لا ينصح بإجراء هذه العملية وخصوصًا بعد توافُر وسائلَ أُخرَى للعلاج عن طريق تنشيط التبويض بأدوية أحدث من الكلوميد، وكذلك توافر وسائل الإخصاب المساعدة المختلفة.
2 -ارتفاع نسبة هرمون اللبن"Hyperprolactinaemia"
هناك أسباب كثيرة لارتفاع نسبة هرمون Prolactin في الدم (انظر ص 42) ، ويجب أولاً البحث عن السبب حتَّى يمكن علاجه، وفي غياب وجود سبب مباشر يمكن علاج هذه الحالة عن طريق الأدوية، أو عن طريق الجراحة.
* العلاج بالأدوية:
استِخْدام الأدْوِية هُو الاختيار الأوَّل لِعلاج ارتفاع نسبة هرمون اللبن، والدواء الأول هو"Bromocriptine"، وقد أثبتت فاعليته ويستخدم منذ حوالي (20 عامًا) ، وقد يتطلب مدة حوالي من 6 - 10 أسابيع حتى تظهر فاعليته الكاملة في الحالات التي لا تعاني من ورم في الغدة النخامية، فبعد هذه المدة تنخفض نسبة الهرمون في الدم، ويتوقف إفراز الثدي للبن، وتبدأ الدورة الشهرية في الانتظام ويحدُثُ التَّبويض، وعندما تتحقَّق كلُّ هذه العلامات الإكلينيكية يمكن تقليل جرعة الدواء.