فهرس الكتاب

الصفحة 8648 من 19127

ولذلك لا يوجد مبرِّر كافٍ للفرق الكبير في السعر بين هذه الأدوية، والأمل أن تقتنع الشركات المنتجة بهذه الحقيقة فتجعل الأسعار متقاربة والأغلب أنه ستضطر لذلك وعند استخدام هذه الحقن في تنشيط التبويض يجب أن تكون السيدة تحت الرعاية الطبية لمتابعة التبويض بالموجات فوق صوتية، وأيضًا قياس هرمون الإستروجين.

ومن أخطر المضاعفات التي يمكن أن تحدث هو زيادة نشاط المبيضين وتضخمهما وتجميع السوائل في تجويف البطن في حالات تكيس المبيض، وتحدث بدرجة شديدة في حوالي 1 - 2 % من الحالات:

ويمكن تلافي حدوث هذه المضاعفات بالمتابعة الدقيقة وتقليل الجرعة المستخدمة، وعدم إعطاء هرمون تفجير البويضة hCG"وهذه الحقن (hMG وFSH ) تنجح في إحداث التبويض في حوالي 75 % من السيدات اللاتي لم تنجح معهن أقراص الكلوميد."

ويحدث الحمل في حوالي 60 - 70 % بعد ستة أشهر من العلاج ليس بالضرورة أن يكونوا متصلين. وترتفع نسبة حدوث التوائم إلى حوالي 20 %.

* كي المبيضين"ovarian drilling":

ومن المعروف تاريخيًّا أنَّ أوَّل طُرُقِ علاج تكيُّس المبيضَيْنِ كان جِراحيًّا عن طريق عملية أطلق عليها تقشير المبيضين"wedge resection"، وهي عبارة عنِ استِئْصال جزءٍ من المبيض، وقد تلا هذه العمليَّةَ حدوثُ تبويضٍ تِلْقائي وحالات حَمْل في بعض الأحيان، ولم يكن معروفًَا تمامًا التفسير العلمي لكيفية تأثيرها؛ إلا أنَّه حديثًا وبعد ظهور الأدوية المُنَشِّطة لِلتَّبْوِيض لم يَعُدْ هُناك أيُّ داعٍ طبِّيٍّ لإجْراء هذه العمليَّة خُصُوصًا بعدما أَثْبَتَتِ الدّراسات أنَّها مصاحَبَة بِمُضاعفات مثل: حدوث التصاقات في الحوض مِمَّا يُعَقِّد المشكلة أكثر للسيدات في حدوث الحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت