فهرس الكتاب

الصفحة 8519 من 19127

صفة الوضوء المشروع الذي جاءت به السنة النبوية المطهرة، وبينته الأحاديث النبوية الشريفة: تتلخص في أن ينوي الإنسان الوضوء لما يشرع له من صلاة، وتلاوة قرآن وطواف، ونحوها، ثم يسمي، ثم يغسل كفيه ثلاثاً، ثم يتمضمض ثلاثاً، ويستنشق ثلاثاً، ويغسل وجهه ثلاث مرات مع غسل لحيته، ثم يغسل يديه مع ا لمرفقين ثلاث مرات، ثم يمسح رأسه كاملاً وأذنيه مرة واحدة بالماء، ثم يغسل رجليه ثلاث مرات مع الكعبين.

ويشترط لذلك كله: أن يكون المتوضئ مسلماً عاقلاً مميِّزاً له نية في العبادة، وأن يكون الماء طهوراً غير نجس. والماء الطهور: هو الماء الباقي على خلقته التي خلقه الله عليها لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه تغيرا فاحشاً، وأن يكون الماء مباحاً غير مغصوب، وأن يزيل المتوضئ قبل الوضوء ما يمنع وصول الماء إلى بشرته؛ من طين وعجين وشمع وأصباغ.

عباد الله:

ومن السنن التي تراعى في الوضوء: السواك؛ ومحله عند المضمضة، وغسل الكفين ثلاثاً قبل البَدء بالوضوء، والبَداءة بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه، والمبالغة فيهما لغير الصائم، وتخليل اللحية الكثيفة بالماء حتى يبلغ داخلها، وتخليل أصابع اليدين والرجلين، والتيامن في غسل الأعضاء، والزيادة على الغَسْلة الواحدة؛ فإنَّ غسل العضو الواحد مرة واحدة هو الواجب وما عدا ذلك سنة. وهذه السنن مكملات للوضوء، وفيها زيادة أجر ومثوبة، وتركها لا يمنع صحة الوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت