فهرس الكتاب

الصفحة 8514 من 19127

وفي عام 1900م قال رئيس إرساليات التنصير الألمانية في تقرير له عن أعمالها:"إن نار الكفاح بين الصليب والهلال لا تتأجج في البلاد النائية ولا في مستعمراتها في آسيا وإفريقيا، بل ستكون في المراكز التي يستخدم فيها الإسلام قوته وينتشر، سواء كان في إفريقيا أو في آسيا، وبما أن كل الشعوب الإسلامية تولي وجهها نحو الآستانة عاصمة الخلافة، فإن كل المجهودات التي نبذلها لا تأتي بفائدة إذا لم نتوصل إلى قضاء لبانتنا فيها، ويجب أن يكون جل ما تتوخاه جمعية إرساليات التنصير الألمانية، هو بذل مجهوداتها نحو هذه العاصمة قلب العالم الإسلامي".

فالمنصرون إذن حرب على كل تجمع إسلامي، صغر أو كبر، وهم يعدون محاربة الوحدة الإسلامية والوقوف دون تحقيقها أسلوبًا من أنجح الأساليب التي تساعدهم في نشر دعوتهم الآثمة.

• إثارة الفتن الداخلية:

وأيسر وسيلة للفرقة عندهم هي إثارة الفتن الداخلية وإشعال نار الخلاف والصراع بين الدول والجماعات.

وخير دليل على ذلك ما كتبه المؤرخ الدكتور (حسين مؤنس) في مجلة المصور المصرية الصادرة في 30/5/1973م، عن القس (صموئيل زويمر) ، وسعيه لنشر الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر عام 1919م، إذ يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت