الثالث: حجية السنة الإقرارية.
* الفصل الثالث: آراؤه المتعلقة بالأدلة المختلف فيها، وفيه خمسة مباحث:
الأول: حجية القياس.
الثاني: حجية شرع من قبلنا المنقول بشرعنا.
الثالث: حجية شرع من قبلنا المنقول بطريقهم.
الرابع: حجية قول الصحابي.
الخامس: إعمال العرف في تفسير الألفاظ المحتملة.
* الفصل الرابع: آراؤه المتعلقة بالأمر، وفيه خمسة مباحث:
الأول: دلالة الأمر على الوجوب.
الثاني: دلالة صيغة افعل على الأمر.
الثالث: دلالة صيغة افعل على الوجوب.
الرابع: دلالة فعل المضارع المسبوق بلام الأمر على الوجوب.
الخامس: صرف الأمر عن الوجوب لعدم فعل النبي صلى الله عليه وسلم له.
* الفصل الخامس: آراؤه المتعلقة بالنهي، وفيه ثلاثة مباحث:
الأول: دلالة صيغة لا تفعل على النهي.
الثاني: دلالة النهي على الفساد.
الثالث: دلالة النهي المصروف عن التحريم.
* الفصل السادس: آراؤه المتعلقة بالنهي، وفيه أربعة مباحث:
الأول: دلالة الاسم الموصول (من) على العموم.
الثاني: دلالة النكرة في سياق النفي على العموم.
الثالث: دلالة الجمع المعرف بـ (أل) على العموم.
الرابع: دلالة الاسم المفرد المعرف بـ (أل) لغير المعهود.
* الفصل السابع: آراؤه المتعلقة بالمفاهيم، وفيه مبحثان:
الأول: مفهوم الموافقة.
الثاني: مفهوم المخالفة.
* الفصل الثامن: آراؤه المتعلقة بباقي مباحث الدلالات، وفيه ثلاثة مباحث:
الأول: دلالة السياق.
الثاني: دلالة الاقتضاء.
الثالث: دلالة (أو) على التخيير.
* الخاتمة وفيها خلاصة البحث وأهم نتائجه وتوصياته:
أما عن منهج البحث فبالنسبة للآراء الأصولية التي صرح بها الإمام البخاري فقد ذكرت آراءه الأصولية التي ذكرها في تراجم الأبواب دالة على اختيارات أصولية وقارنتها برأي جماهير العلماء، وذكرت استدلالات البخاري التي استدل بها مطلقًا، كما استوعبت بحث المسائل التي خالف فيها الجمهور.