• إبراز وجوه استحقاق علم السيرة أن يستقل عن علم الحديث من جهة الموضوع، وذلك من نفس كلام أهل السير، بتفصيلٍ علمي لما أجمل منه؛ لا سيما ابن هشام في مقدمة تهذيبه لمغازي ابن إسحاق.
• استخراج مسوغات ذلك من نفس صنيع المحدثين؛ لا سيما أمير المؤمنين في الحديث محمد ابن إسماعيل البخاري في كتاب المناقب من صحيحه.
• توجيه مصطلح السيرة في كتب الفهارس المعتنية بتعريف العلوم؛ ليأخذ مكانه الجديد على نحو أوسع مما كان.
• السيرة النبوية علم يعنى بشأن آخر وراء الإضافة والإخبار؛ وهو عَدُّ صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسنى، ومنازل تكريمه العظمى؛ تنويها بشأنه العلي، وقدره الزكي.
• وموضوعه ذات النبي - صلى الله عليه وسلم - الشريفة، وهيئة خَلْقه الأكمل، وخُلُقه الأجل، وأحواله المنيفة، التي ما قامت الشريعة، ولا سخرت علومها إلا لتعليق العباد بها.
• وغاية معرفة هذا العلم أداء حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - على العبد؛ كالمحبة والتوقير، والتقديم، والتعرض بذلك لما يجلب به لنفسه أتم سعادة تكون.
• تبين أن تطبيق منهج النقد على مرويات السيرة النبوية ضرورةٌ شرعية وعلمية، وله موجبات تطبيقية على الحديث النبوي أشد خطورة؛ كتساهل بعض مصنفي الفضائل النبوية في رواية الخبر الضعيف ونحوه؛ تعلّقًا بحال التعظيم الوارد في متنه.