المبحث الثاني: أوردت فيه طائفة من الآثار الدالة على استعظام السلف للرواية عن النبي، صلى الله عليه وسلم.
المبحث الثالث: بينت فيه عاقبة مخالفة مسلك السلف في هذا الشأن.
أما الفصل الثالث فقد مثَّلتُ فيه لموجبات الاضطلاع بهذا الشأن، وقسمته إلى ثلاثة مباحث، في كل مبحث مثال من ساقط الأحاديث المشتهرة في السيرة النبوية.
أما الباب الثالث فقد عَقَدْتُه لذكر مداخل منهجيَّة تسعف المشتغل بسَبْر مرويات"سيرة ابن إسحاق"وتمييز صحيحها من ضعيفها، وجعلته في فصلين:
الأول في عرض ثبت للرواة الذين أسندوا عن ابن إسحاق سيرته.
الفصل الثاني في عرض تراجم مَن روى عنهم ابن إسحاق في سيرته، والبخاري في جزء السيرة من تاريخه الصغير.
وأما الخاتمة فقد ضمنتها خلاصة الأطروحة، وأهم نتائجها.
الصعوبات التي تخللت إعداد الأطروحة:
لا يخلو سبيل إعداد كل بحث علمي من صعوبات ومشاق؛ لكنها تختلف بالنظر إلى طبيعته، ومدى توفر المظان المعينة على إتمام إنجازه.
وما تعلق من ذلك بهذه الأطروحة كثير متنوع، فمنه ما ارتبط بمجال (المصطلح) ، لا سيما أن مصطلح السيرة لم يزل بحاجة إلى الدراسة والتبيين.
ومنها ما ارتبط بالمنهج؛ حيث لزم الجمع في التناول بين آليات كثيرة متداخلة؛ كالتحليل، والاستقراء، والاستخلاص، ونَقْد الأسانيد والمرويات، واستخراج تراجم الرواة من مظانَّ غير المظان المشهورة، والتدقيق في بيان درجات مرويات عديدة من الصحة أوالضعف.
ومنها تشعُّب الموضوع، وتنوع جوانبه، وعسر الضم بين تلك الجوانب، وترتيبها على النحو الكفيل بضمان وحدته.
نتائج البحث:
إن شرط البحث العلمي أن تكون له ثمرة؛ وإلا صار الجهد المبذول فيه عنتًا ونَصَبًا خالصًا، أما ثمرات هذا العمل، ولُباب ما وصل إليه، فبيانه بما يلي:
• استخراج دلالة السيرة النبوية في الاصطلاح على نحو مخترع.