فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 19127

كما يجب أن تكون إدارات المستقبل أكثر مرونة وطموحًا من حيث الاستعداد للتعاون بين جميع التخصصات، بحيث يزدادُ وضوحًا وترسيخًا لا يمكن لأي من العلماء إنجاز أي تقدم دون الاستعانة بين الفينة والأخرى بزملائه المختصين بالعلوم الأخرى، فالعالم البحاثة لا يمكنه عمليًّا اتخاذ قرارات تصلح لعشر سنوات قادمة دون استشارة رجال الأعمال والاقتصاد، والتداول معهم.

أما المشكلة السكانية فحدث عنها ولا حرج، إذ من المشكوك فيه أن يتمكن الإنسان أن يحل مشكلة الانفجار السكاني بالشكل المرضي والمعقول. ففي عام 2000 سيكون سكان العالم 6 بلايين؛ منهم بليونان في البلدان الصناعية المنتجة للأدوية وأربعة بلايين في بلدان العالم الثالث. وستقوم الدول الصناعية - وهي الأقلية - بإنتاج المزيد من الأدوية وبيعها إلى الدول النامية - وهي الأكثرية - ولذلك سيرتفع معدل دخل الفرد في البلدان الصناعية ارتفاعًا حادًّا أكثر بكثير من زيادته بالنسبة لسُكَّان البلدان النامية، أو بلدان العالم الثالث. فالغني سيزداد غنى، والفقير سيزاد فقرًا، وتزداد الهوة بين العالمين اتّساعًا، ويزيد العنف والتوتّر بشكل متسارع.

وربَّما ستكون المشكلة خلال مطلع القرن الحادي والعشرين هي علاقة البلدان الصناعية بالبلدان النامية. فيجب إشراك الهيئات الدولية - لتقديم المشورة والمعونة وحل الإشكال - كمنظَّمة الصّحَّة العالميَّة، واليونيسيف، وهيئة الأمم المتحدة.

الصيدلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت