فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 19127

مع أنَّ مِهْنَةَ الصَّيدلة تَعُودُ إلى ما قبل عام 4000 ق. م؛ لكنها كانتْ دائمًا تتطوَّر بشكل مذهل أيضًا، فالصيادلة في أيَّامنا هذه لا شكَّ في أنَّهم يختلفون عن الصيادلة من أجدادنا خلال العشرينيات من هذا القرن، والذين كان اعتمادهم الأساسي على الأدوية من مصادرها الطبيعية، ومن المؤكّد أنَّ مهنة الصيدلة سَتُواجِهُ المزيد من التغييرات الجمَّة لدى وصولها إلى مشارف القرن القادم، وأهم ما في ذلك بعض النقاط التالية:

-طرق جديدة مبتكرة وفريدة لإعطاء الدواء.

_ اختراقات دوائية سيكون لها أبلغ الأثر.

_ الاستفادة من تقنية الهندسة الوراثية في تحضير الدواء.

-تطور وتشعب نظرية المستقبلات الخلوية للأدوية.

-الحاسوب (الكمبيوتر) سيلعب دورًا أساسيًّا وكبيرًا في مهنة الصيدلة.

-المداواة الذاتية.

-مزيد من آفاق العبوات الدوائية.

لقد تعوَّدنا أن نسمع أنَّ الدواء يعطى إما عن طريق الفم، أو الشرج، أو الجلد، أو الحقن بأنواعها وأشكالها؛ ولكن لا بد من ظهور ابتكارات جديدة وأنواع فريدة من الأدوية؛ كي تستعملها الأجيال القادمة. سبق أن بحثنا نخبة من طرق الاستعمال الجديدة، التي أصبحت متوفرة ورخيصة أهمها:

الملصقات الجلدية المجموعية، نقط الأنف المجموعية، الحلقات المهبلية، الأوكيوسيرت العينية، الأوروس الفموية، والمضخات الدوائية، وغير ذلك.

ولكن لا بد من ظهور المزيد من طرق الاستعمال الجديدة التي لا تخطر على البال.

ومن المنتظر أن تفيد الفئات الدوائية الجديدة والمبتكرة في استعمال أدوية منع الحمل، ومعالجة أمراض السرطانات طويلة الأمد؛ أما الطموحون من العلماء فيأملون أن ينتجوا أنواعًا جديدة من الهيدروجيل بطيء المفعول للغاية، بحيث يخدم أسابيع وأسابيع، وقد يطبق ذلك على الأدوية الوقائية للملاريا وغيرها من الأمراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت