هي صفات وسُلوْكَاتٌ معينة، وبخاصة حين تتبدى وتظهر من هذه الفئة من الأزواج... وتجد فيها حتما كل زوجة -بغض النظر عن كونها أديبة مثقفة- ما يكفي من العوامل من أجل إعانتها على عدم استمراء العيش في بيت الزوجية، وذلك لأنانية وفردانية تطبع هذا النمط من الأزواج الذين يصعب التواجد معهم في فضاء واحد، بَلْهَ الحصول على التواصل الشعوري والإشباع العاطفي ومن ثم الجسدي.
و - التشبع بمؤثرات عالم الخيال الجامح:
وكذلك قلة الجهد المبذول من طرف أولئك المبدعات من أجل المزاوجة المنطقية العقلانية داخل دواليب الفكر لديهن بين اللاواقعية في عالم الأحلام الأدبي المفعم بالحب والوله والغرام، وبين عالم الواقع المعاش الذي يتواتر فيه اليسر مع العثرات.
ز - التيه والتحليق في العوالم المتعالية الوهمية السردية والشعرية:
ذلك الذي يوحي بالازدراء لذلك الشريك المتشبث بالأرض، غير المبحلق في فضاءات الخيال، وذلك بالنسبة للمقترنات بغير المنتمين لشريحة المثقفين من المبدعات.
2 -الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية.
وذلك دون خلط بين الإبداع والأخلاق، أي دونما قبول لأي نوع من الوصاية القيمية على ما تريد المبدعة الأديبة تصويره والحديث عنه وإيصاله إلى الناس...
فالحديث عن الجسد هو المحور الرئيس لذلك"المسكوت عنه"، ذلك الذي يشكل الهم الأساس الذي ينبغي أن يدور حوله الإبداع الأدبي بالنسبة لهذه الفئة من"المبدعات"!!
فالتعبير الحر عن كل ما يدور في الخَلد هو المطلوب، ونقل كل ما يوجد في الواقع دونما حدود ولا موانع ولا ضوابط هو المنهج والمنحى..ذلك الذي لا يقبل تصويبًا نابعًا من دين، ولا تسديداً ممتوحاً من قيم...
إذ يُرفع شعار الفن للفن وتُرفض وصاية الأخلاق، ويُشجب تحكيم الفضائل والمكارم، ويُتحجج بالرغبة في نقل الواقع كما هو دونما رتوش ولا تطفيف ولا تبديل للعناصر المكونة له...