أما بقية المسائل فقسمها على أبواب الفقه، عرض في كل مسألة رأي الإمام أبي حنيفة ورأي الإمام الشافعي مرجحاً مذهب الإمام أبي حنيفة في كل واحدة منها.
وأما الخاتمة وجهها - كرسالة إلى ملك مصر - أنذاك - عرض فهيا بالغرض من هذا المؤلف، ملتمساً منه النظر في هذا المذهب الحنفي، ليكون المذهب المقتدي به في أصول الشرائع وفروعها.
وقد تناول أبن أبي العز الحنفي، ت: 792هـ - رسالة البابرتي ضمن رسالته التي سماها"الاتباع"، ونبه على مواضع فيها رأها مشكلة. وقد جرى تحقيق رسالة. الاتباع" [2] ، دون أن يتوافر لها عناصر التحقيق المعهودة. ويتضح ذلك من الأمور الآتية."
1-لم يقابل النص المحقق بأي نسخ للمخطوطة.
2-أورد المحقق - في الطبعة الثانية للاتباع - صفحة (18) صورة لبعض صفحات مخطوطة"النكت الظريفة"إلا أنه ذكر بهامش صفحة (12) أنه أوقف على جزء من النكت الظريفة أثناء الإعداد للطبعة الثانية.
3-نص في مقدمة التحقيق أن المخطوطة كانت سقيمة جداً [3] .
(1) جاء نص رسالة البابرتي"النكت الظريفة"المضمنة برسالة الاتباع لابن آبي العز حافلاً بالتحريفات والأخطاء المخلفة بالمعنى المقصود من المؤلف البابرتي يرحمه الله.
وإليك فيما يلي بعضاً من تلك العبارات والكلمات المحرفة من نص رسالة البابرتي، الواردة ضمن رسالة الاتباع لابن العز، على سبيل المثال لا الحصر.
نص العبارة بعد المقابلة على جميع النسخ المخطوطة ... نص العبارة كما في الاتباع ... 1
وأخذهم في التنقير عما يتوقف عليه القياس.
(انظر هامش(2) ص 27 من الرسالة بعد التحقيق) ... وجدهم في الشعر عما توقف عليه القياس (انظر الاتباع. ص33) ... 2
متبعاً النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر به وسنه (انظر هامش 10 ص 27) . ... متبعاً النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسنة (انظر الاتباع(ص33) . ... 3
وكفى استناسا وتنبيهاً (انظر هامش 6 ص31) . ... وكفى استياسا وتنبيها (انظر الاتباع ص33) . ... 4