فلولا مذهب أبي حنيفة لم يتطهر أحد ممن دخل حمامات هذه البلاد كلها أبدا (انظر هامش 4ص 45) . ... فلولا مذهب أبي حنيفة لم يتطهر أحد ممن دخل [فما مات] هذه البلاد أبداً (انظر الاتباع ص 60) ... 5
هذا المذهب الذي هو المقتدي في أصول الشرائع وفروعها (انظر هامش 4 ص67) ... هذا المذهب هو [بالمفند] في أصول الشرائع وفروعه (انظر الاتباع ص77) ... 6
وهناك أخطاء أخرى منها مثل ما وقع في الصفحات: 33، 36، 38، 44، 53، 55، 64، 66، 72.
وبناء على ما تقدم تكون نسخة النكت الظريفة التي وردت بالاتباع غير محققة تحقيقاً علمياً يمكن الاعتماد عليه.
كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة، - رسالة البابرتي - قد نشرت في مجلة الفكر الإسلامي [4] ، بتحقيق الشيخ خليل الميس، وهي مجلة غير محكمة. وقد افتقر ذلك التحقيق إلى كثير من عناصر التحقيق المعهودة للآتي:
1-لم يورد المحقق آي ذكر أو وصف للنسخ التي اعتمد عليها.
2-لم يبين منهجه في إخراج النص.
3 -اعتمد التحقيق على نسخة واحدة وردت الإشارة إليها في أربعة مواضع فقط هي:
أ ) صفحة (57) من مجلة الفكر الإسلامي - لبنان، العدد 7/1982م رقم (4) و (5) .
ب) صفحة (58) من مجلة الفكر الإسلامي، لبنان، العدد 7/1982م، هامش رقم (11) .
ج) صفحة 67) من مجلة الفكر الإسلامي، لبنان، العدد الأول لعام 1983م، هامش (10) .
4 -حفل التحقيق ببعض الأخطاء المنهجية، مثل تحريف ترجمة شيخ المؤلف - البابرتي - المشهور الأصفهاني، فترجم له بالأصبهاني المتوفى قبل مولد البابرتي بنحو ربع قرن، أي عام 688هـ [5] .
5-كثرة الأخطاء والتحريفات الفاحشة. نورد منها على سبيل المثال ما يلي:
1-بالعدد: 7 لعام 1982م صفحة: 55 عبارة: وخالف أحاديث المرسلين.
والصواب: وخالف أحاديث سيد المرسلين
2-وفي ذات العدد: 7 صفحة 56 ورد: فقال: مالك وامريء وانراء سلم إليه العلماء ثلاثة أرباع العلم وهؤلاء لا يلم لهم ربعه.