ويضيف: لكن ينبغي أن نعرف أن النميمة والثرثرة عادة سلوكية غير مرتبطة بجنس معين، ولكن ترتبط بالفراغ الذهني والنفسي، فلا يجب أن يترك الإنسان نفسه نهباً للفراغ.
على الرغم من أن الرجل يفترض فيه أن يكون عملياً وإيجابياً ويستفيد جيداً من وقته، إلا أن كمَّاً من الرجال يتسمون بالثرثرة والنميمة التي تدل على الحقد والبغضاء لرجال آخرين.
النميمة مشكلة خطيرة، وعيب كبير في شخصية الإنسان، تجعله أجوف فارغ المحتوى، لا يجد ما يشغله، فيحاول صنع هالة حول نفسه، وفي الوقت نفسه يتلصص على الآخرين ويتصيد هفواتهم ومشكلاتهم للتقليل منهم، أما عن الزوجة التي تدمن النميمة والثرثرة فينصح د. عادل مدني زوجها بمواجهة هذه العادة والعمل جاهداً لمساعدتها على التخلص منها، ويقول: بدلاً من أن تكلف الزوجة النمَّامة زوجها الكثير من الفواتير الملتهبة خلافاً للمشكلات التي تحدث بينهما، يجب على الزوج احتواؤها وشغل وقت فراغها وإشعارها باهتمامه، فكل الثرثرة وراءها البحث عن الاهتمام واجتذاب عطف الناس، فلو أشعر الزوج زوجته بأنها ليست شخصية نكرة، بل إنها مهمة في حياته لأشبع فراغها وشغل يومها، وكفت عن هذه العادة السيئة.
غياب الوازع الديني: