الدكتورة سعاد صالح - أستاذة الفقه - ترى: أن الفراغ هو السبب الأول في هذه الظاهرة لدى النساء، ثم إن انعدام الوازع الديني لديهن جعل النميمة والثرثرة ليست بالخلق البغيض في نظر بعضهن وتقول"الغيبة أن يذكر المرء أخاه بما يكره سواءٌ كان في دينه أم بدنه أم دنياه، وهذا بالطبع سلوك غير مقبول في الإسلام، لقول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات:11] ."
وترى د. سعاد صالح أن المرأة غير العاملة هي غالباً ما تكون الثرثارة ومكالماتها الهاتفية طويلة، وذلك لأنه يصبح عندها مسؤوليات قد تفوق الرجل، لأنها تتحمل مثله تماماً عبء العمل وتتحمل أعباء منزلية وأسرية أكبر؛ فازدواجية عمل المرأة داخل البيت وخارجه استنفذت لديها جزءًا كبيراً من وقتها وطاقتها.