فهرس الكتاب

الصفحة 7983 من 19127

وقد لعبت هذه القيود دوراً مركزياً في إعاقة نمو المكتبات العامة والمدرسية التي ألزمت بالقوة على سحب الكتب الممنوعة من على رفوفها وتسليمها إلى الإدارة العسكرية. كل ذلك أوجد فراغاً كبيراً في الحياة الثقافية وأسهم في عزلها عن العالم الخارجي. وقد بلغ عدد الكتب التي تمت مصادرها من المواطنين بين عامي 1967-1990م وتعود ملكيتها إلى مكتبة بلدية نابلس العامة (6500) كتاباً. وقد حاول الباحث استعراض بعض النماذج من الكتب الممنوعة ليجد أن الأسباب واهية مثل استخدام كلمة فلسطين على الخارطة بدل إسرائيل، أو ورود كلمة الكيان الصهيوني في الكتاب، أو عبارة في ديوان شعر أو رواية تشير إلى ممارسات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، أو منع كتب مؤلف معين مثل محمود درويش وغيره.

الجدير بالذكر أنه مع كل هذه الممارسات الإسرائيلية ضد المكتبات في المدينة المقدسة، فقد تم إنشاء العديد منها في مرحلة الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين في مدينة القدس أو ضواحيها ومن أشهر هذه المكتبات [19] :

-مكتبة جمعية الدراسات العربية (1980م) .

-مكتبة قسم إحياء التراث الإسلامي (1983م) .

-مكتبة جامعة القدس (1984م) وتضم:

1 -مكتبة كلية الدعوة وأصول الدين.

2 -مكتبة كلية العلوم والتكنولوجيا.

3 -مكتبة كلية الآداب المختلطة.

-مكتبة مركز مصادر الطفولة المبكرة (1985م) .

-مكتبة المركز الفلسطيني لدراسات اللاعنف (1985م) .

-مكتبة مركز الأبحاث الإسلامية (1986م) .

-مكتبة الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية (1987م) .

-مكتبة مركز الدراسات النسوية (1989م) .

-مكتبة مركز العمل التنموي (معاً) (1989م) .

-مكتبة المركز الفلسطيني لتعميم المعلومات البديلة بانوراما (1992م) .

-مكتبة مركز الأرشيف الفلسطيني (1999م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت