* منع استيراد الكتب ومنع تداولها في المكتبات ونشرها. وقد شمل هذا الإجراء (5410) كتاب منع تداولها منذ عام 1967م وحتى مطلع 1985م وتأتي في مقدمة هذه الكتب تلك التي تتحدث عن الإسلام والقضايا العربية والقضية الفلسطينية. وتهدف سلطات الاحتلال من وراء ذلك إلى محاربة الوعي القومي وقطع الصلة بين المواطن العربي الفلسطيني وتراثه وتاريخه.
* إحراق محتويات مخازن شركة التوزيع الأردنية في القدس عام 1983م.
* بسبب القيود الشديدة المفروضة على النشر فقد تقلص عدد دور النشر في الضفة الغربية من 23 داراً إلى 4 دور، ثلاث منها في مدينة القدس.
* لم تسمح سلطات الاحتلال بإنشاء مكتبات عامة في القدس.
وفي بحث حول الانتهاكات الإسرائيلية للكتاب والمكتبات في فلسطين من واقع الأوامر العسكرية الإسرائيلية يقول طوقان [18] مدير مكتبة بلدية نابلس العامة ورئيس جمعية المكتبات والمعلومات الفلسطينية: دأبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967م على فرض قيود صارمة على الحياة الثقافية والفكرية في فلسطين... حيث عمدت إلى مراقبة حاجات القادمين والمغادرين الشخصية وخاصة الكتب التي كانوا يحملونها، حيث كانت تصادر العديد من هذه الكتب بذريعة الأمن.