وبشكل عام تواجه المكتبات في مدينة القدس مجموعة من المشكلات التقليدية التي تواجه المكتبات في معظم المدن العربية والإسلامية والتي تتلخص في النقاط التالية:
1 -الفقر في المقتنيات والمصادر في شكلها التقليدي (المواد المطبوعة) بشكل عام وفي شكلها غير التقليدي (المواد السمعية والبصرية والمصغرات الفيلمية والمصادر الإلكترونية) بشكل خاص.
2 -الغياب الواضح للكادر البشري المتخصص والمدرب والمؤهل في علوم المكتبات والتوثيق والمعلومات.
3 -فقر الميزانية والمخصصات المالية وغياب الدعم المادي المناسب.
4 -غياب التنسيق والتعاون والقواعد والنظم والتشريعات والمعايير المكتبية.
5 -ضيق المباني المخصصة للمكتبات والنقص الواضح في الأثاث والأجهزة اللازمة.
6 -غياب تكنولوجيا المعلومات المتطورة عن معظم هذه المكتبات.
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: ربحي مصطفى عليان. المكتبات في الحضارة الإسلامية. عمان: دار صفاء، 1999م.
[2] كامل العسلي: المكتبات في فلسطين. الموسوعة الفلسطينية: القسم الثاني: بيروت: الموسوعة، 1990م - مجلد3، ص284.
[3] يعتقد الباحث أن هذا التعميم ينطبق على المكتبات العربية الإسلامية فقط، حيث ظهرت المكتبات في كنائس القدس وأديرتها منذ بداية العصر الروماني.
[4] ابن الفقيه، أحمد بن إسحق بن إبراهيم الهمذاني. كتاب البلدان، ص100.
[5] ابن عبد ربه. العقد الفريد. - ج3، ص61.
[6] فيليب دي طرازي. خزائن الكتب العربية في الخافقين. مجلد3، ص103.
[7] كامل العسلي. مصدر سابق، ص285.
[8] المصدر نفسه، ص286.
[9] مجير الدين الحنبلي. الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. - ج1، ص339.
[10] كامل العسلي. مصدر سابق، ص288.
[11] المصدر نفسه. ص291.
[12] انظر: الأعداد المختلفة لمجلة (رسالة المكتبة) التي تصدرها فصلياً عن جمعية المكتبات الأردنية منذ عام 1965م.