• تنمية قدرة الإنسان على التَّفاعل مع الحياة بكل ميادينها؛ كيما يمتدَّ ذلك بكلِّ ما فيه من إمكاناتٍ بشرية، ولكيلا تكون العبادة الخاصَّة عائقاً عن العبادة العامَّة التي تبعث الحياة في كلِّ زاويةٍ من زوايا المجتمع، ضمن إطار من الخير والغايات النَّبيلة التي تضع كلاً من الجهد والوقت والمال موضعه الطَّبيعي المنتج.
• سلامة التَّصور ليسر هذا الدِّين وبعده عن الحرج؛ لا تنفصم عن الانطلاقة الفاعلة البنَّاءة، على صعيد الفرد والجماعة؛ بل والأمة.
• الموالاة القائمة على حب الله ورسوله ما بدٌّ من أن تأخذ طريقها العملي، على صعيد الواقع الذي تنشئه الأمَّة بالإسلام، في حالات السِِّلم والحرب، وفقه العلاقة بين المؤمنين بعضهم ببعض، وبينهم وبين الآخرين كيف تكون. وليس ذلك فحسب؛ بل أن يكون السُّلوك في تسيير دفَّة الحياة وتوجيه حركتها الوجهة النافعة المثمرة؛ وفق تلك الحقيقة، دون أي لَبْس أو تأويل!
• العناية بغرس ضوابط الولاء والبراء في النُّفوس، وإعطاؤها ما تستحقُّ من فقه النَّص وأبعاده، على السَّاحتين الثقافية والعملية، وما يستلزم ذلك -مع الحزم- من الحكمة وحسن التأتي والحصافة في إيراد القضايا مواردها المناسبة!
• الإيمان بالله -سبحانه- وخشيته حقَّ الخشية؛ طريقهما العلم الناتج عن البحث والتَّجربة، والنَّظر في آلاء الله وآثار قدرته المبثوثة في هذا الكون المنبسط الأرجاء.
• حين تتَّسع ميادين العمل، وتتنوَّع الأساليب، وتجد الأمَّة نفسها أمام أكثر من طريق للتَّطوير والتنمية والبناء؛ تبدو الحاجة ملحَّة أكثر لتنمية وازع الخشية من الله -تعالى- ومراقبته؛ ليكون لكل فرد رقيبٌ من داخل نفسه.