وبعد استجلاء معالم قرآنيةٍ نيِّرةٍ حفلت بالأسس التي سبق ذكرها، وقبل أن يلقي الكاتب عصا التِّسْيار مع تلك المعالم المشرقة؛ كان له وقفاتٍ مع أثر الهداية في بناء الفرد والجماعة، وما للتَّربية على الهداية والإتباع من طيب الثَّمر في بناء أجيال الأمة؛ عبر معالم قرآنيةٍ عديدةٍ؛ من سور: التوبة، والعنكبوت، والزلزلة، والكهف، ويونس.
ويختم الكاتب ببيان قيمة الإنسان في الدَّعوة الإسلامية، وقيمة الهداية في الإسلام، في صورٍ من سيرة نبي الرَّحمة -صلَّى الله عليه وسلَّم- فهداية الخلق إلى الحق الذي جاء به الإسلام كان المطلب الأول.