فهرس الكتاب

الصفحة 7814 من 19127

• توطيد دعائم التَّميز والاستقلالية في التَّفكير، وأن يكون للمصطلحات المتَّسقة مع ذلك التَّفكير سلطانُها على السُّلوك في الأقوال والأفعال وكلِّ ما هو من بناء الحياة بسبيل.

• الوعي العميق لتحرُّكات اليهود التي تصل في عصر النُّبوة إلى وزن كلمةٍ يخاطبون بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو التَّحية المزعومة يلقونها على طريق المسلمين؛ جديرٌ بأن يوقظ الأمَّة على مطارق البغي، وأن يفتح الأبصار وينير البصائر، في شتى ميادين البناء.

• اعتقاد أن تصريف الكون -بما في ذلك نزول المطر- هو من الله -عزَّ وجلَّ- وفق قوانين وضعها بحكمته؛ هو حجر الزَّاوية في المنهج السَّليم، الذي يجعل من المؤمن إنساناً لا تمزقه الشُّكوك، ولا يقع في حمأة التَّناقض بين إيمانه بالله وإسناده الأفعال إلى غيره.

• النَّهي عن الرُّكون إلى المكذِّبين، أولئك الذين لا يقفون عند التَّكذيب الذي هو صفةٌ ملازمةٌ لهم، والإنكار الذي يصحبه؛ بل يتجاوزون ذلك إلى تمني أن يترك أهل الحق حقَّهم إلى ما هم فيه من الباطل والضَّلال.

• ضرورة أن يستخدم الإنسان عقله، ووسائل المعرفة التي وهبها الله -سبحانه- له، ولا يغيِّبها تحت وطأة الأهواء، والتَّقليد الأعمى، والنَّزعات الجاهلية، ثم أنْ يتأمَّل ويتدبَّر، ويُعْمِل عقله ووسائل المعرفة تلك في نفسه وفي الآفاق؛ ليظفر بما يثمر ذلك الخير الكثير.

• اليسر وعدم الحرج هو إحدى خصائص البناء التَّشريعي في الإسلام، كما أنَّه عاملٌ مهمٌّ من العوامل التي أقدرت البناء التَّشريعي في الإسلام على الاستجابة لكل الحاجات الاقتصادية والاجتماعية، على اختلاف الأقاليم والظُّروف.

• التَّكاليف الشرعية، وفي كونها بعيدة عن العسر والحرج؛ هي خير عونٍ للمسلم؛ إذا تدبَّر أمره، وفَقِهَ حكمةَ ربه؛ على أن يكون طاقةً فاعلةً في مجتمعٍ ناهضٍ قويٍّ جديرٍ بالانتماء إلى خير أمة أخرجت للناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت