وبسبب تميز بناء المسجد وجماله فإنه الأكثر انتشاراً وتداولاً في موضوع القدس، حتى صار يرمز إلى القدس أكثر من المسجد الأقصى، ولم يصبح كثير من الناس يميزون بين المسجدين.
ثالثا: المصلى المرواني:
يقع مسجد المصلى المرواني في الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، وكان يطلق عليه قديماً التسوية الشرقية من المسجد الأقصى.
ويتكون المصلى المرواني من ستة عشر رواقاً، وتبلغ مساحته 2775 متراً مربعاً، وخصص زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية ومن هنا اكتسب اسم المصلى المرواني. وأيام الاحتلال الصليبي لبيت المقدس استعمله الصليبيون مكانا تأوي إليه الخيول، ومخزناً للذخيرة، وأطلقوا عليه اسم"إسطبلات سليمان"، وأعاد صلاح الدين الأيوبي فتحه للصلاة بعد تحرير بيت المقدس.
وبالنسبة للسقف الحالي للمصلى فإنه يعود إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، أما الأعمدة والأقواس الموجودة في المصلى فإنها تعود إلى عهد عبد الملك بن مروان، وأعيد افتتاحه للجمهور بعد عمليات ترميم عام 1996.
رابعا: حائط البراق:
وهو الحائط الذي يحيط بالمسجد الأقصى من الناحية الغربية، ويعد جزءاً لا يتجزأ من الحرم المقدسي، وسمي بهذا الاسم لأنه المكان الذي ربط عنده الرسول - صلى الله عليه وسلم - براقه ليلة الإسراء والمعراج. ويسميه اليهود"حائط المبكى"لاعتقادهم أنه من بقايا هيكلهم الذي لم يعثر له على أثر حتى الآن؛ انظر الصورة.
مكونات المسجد الأقصى:
يخطئ الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية بظنهم أن المبنى ذو القبة الذهبية هو المسجد الأقصى المبارك, فالمسجد الأقصى: هو الأسوار وما بداخلها من أبنية ومدارس ومساجد ومساطب وقباب وأروقة ومحاريب الخ. والصورة التالية تشرح مكونات المسجد الأقصى.
تصوير جوي للمسجد الأقصى المبارك في 7/5/1999م - التصوير من الجهة الجنوبية
مبنى المسجد الأقصى المبارك: