هذا البناء ليس المسجد الأقصى المبارك، بل سمي مجازاً بمبنى المسجد الأقصى وكان يسمى في السابق بالجامع أو بمسجد الرجال, وهذا البناء الحالي بني في زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وكذلك بناء قبة الصخرة المشرفة ليس هو المسجد الأقصى المبارك، فالمسجد الأقصى المبارك أكبر وأشمل فهو يحويهما، ويحوي مئات المعالم الأخرى من قباب ومحاريب ومساطب ومآذن وأروقة الخ، وتحت الرواق الأوسط لمبنى المسجد الأقصى يقع مبنى المسجد الأقصى القديم, الذي قامت الحركة الإسلامية بترميمه، وافتتاحه للمصلين بعد عشرات السنوات من الاغلاق.
الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك:
هي أعلى منطقة في سور المسجد، وهي تعد الحد الجنوبي الشرقي للمسجد الأقصى المبارك.
المصلى المرواني:
وما يظهر في الصورة هو سطح المصلى المرواني الذي قامت الحركة الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح بتبليطه, بعد أن كانت قد نظفت المصلى المرواني ورممته، وافتتح في صيف 1998م للصلاة، وهو أعظم مشروع عمراني في المسجد الأقصى منذ مئات السنين. وقد حاول اليهود بمساعدة رئيس السلطة الفلسطينية الاستيلاء على المصلى المرواني وبناء هيكلهم مكانه ليكون لهم المدخل لهيكلهم المزعوم، إلا أن تنظيفه وترميمه وافتتاحه للصلاة حالا دون الاستيلاء عليه، وزيارة"شارون"البشعة للمسجد الأقصى المبارك كانت مخصصة لزيارة المصلى المرواني، والدرج العظيم الذي بني كمدخل أساس له، وللأسف لا يظهر في الصورة؛ لأن العمل تم بعد التصوير.
درج المصلى المرواني:
في هذا المكان قامت الحركة الإسلامية بالحفر والكشف عن سبعة أروقة للمصلى المرواني، وقد أخرجت ألاف الأطنان من التراب، وبني درج عظيم عريض يليق بهذا المصلى الكبير.
قبة الصخرة المشرفة: