فهرس الكتاب

الصفحة 7746 من 19127

ومَنْ عَصاك فعاقِبهْ مُعاقَبَةً تَنْهَى الظَّلُومَ ولا تَقْعُدْ على ضَمَدِ

وعليه قول الشنفرى:

وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

في سيادة الأخيار:

قول الأفوه الأودى:

لاَ يَصْلُحُ القَومُ فَوْضَى لاَ سَرَاةَ لَهُمْ ولا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا

تُهْدَى الأُمُورُ بِأَهل الرَّأي مَا صَلَحَتْ فإنْ تَوَلَّتْ فَبِالأَشْرَارِ تَنْقَادُ

في حسن التصرف بحسب المواقف واختلاف الناس:

قال أبو دؤاد الإيادي:

مِنْ رجال من الأَقارِبِ فَادُوا من حُذَاق هُمُ الرُّؤُوس العظامُ

فهُمُ لِلْمُلاَيِنِينَ أَنَاةٌ وعُرَامٌ إِذَا يُرَادُ العُرَامُ

وقريبٌ منه قولُ المتنبي:

وَوَضْعُ النَّدَى فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ بِالعُلا مُضِرٌّ كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدَى

في الحفاظ على العهد و الجوار والقرابة:

قال امرؤ القيس:

عَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُ أَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَرا

أبو دؤاد الإيادي:

تَرَى جارنَا آمِناً وَسْطَنا يَرُوحُ بعَقْدِ وَثيقٍ السَّبَبْ

إِذَا ما عَقَدنا له ذِمَّةً شَدَدْنا العِنَاجَ وعَقْدَ الكَرَبْ

البحتري:

إذا احْتربَتْ يوماً ففاضت دماؤها تذكَّرتِ القربى ففاضت دموعُها

الثراء والغنى:

عدَّه بعضُهم من لوازم المروءة، ولا سيما في المجتمع الجاهلي؛ قال النَّمِر بن تولب:

فَالمالُ فيهِ تَجِلَّةٌ وَمَهابَةٌ وَالفَقرُ فيهِ مَذَلَّةٌ وَقُبوحُ

ورأى مالك بن حريم الهمداني بأن الفقير، أو قليل المال:

يَرى دَرَجاتِ المَجدِ لا يَستَطيعُها وَيَقعُدُ وَسْطَ القَومِ لا يَتَكَلَّمُ

خاتمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت