إن الأسانيد التي اعتمدوا عليها في تقنين هذا القتل مردودة؛ إذ تحكمها النزعة المادية البحتة، وتهدر قيمة الحياة البشرية، وتقيس هذه الحياة بميزان النفع المادي للإنسان، فإذا توقف هذا النفع أو تعطَّل - لمرض أو عجز - فلا ضرورة لبقاء الإنسان على قيد الحياة، وهي الدعوى التي تقدم خير دليل على فساد الحضارة الغربية وانهيارها، وإهدارها لحقوق الإنسان، خاصةً في حالة العجز والمرض، إن الإنسان في هذه الحضارة مجرد آلة صماء، إذا تعطلت وعجز المجتمع عن إصلاحها يجب التخلص منها، فماذا بقي لهذه الحضارية المادية البغيضة كي تحافظ عليه، بعدما أهدرت قيمة البشر، وسعت لإقامة المجازر والمقاصل للمرضى وكبار السن تحت حماية القانون، مع ما أحرزته من تقدم مادي وتكنولوجي في هذا العصر؟!.
موقف الإسلام: