-الحرص على اختيار الكفاءات المؤهلة للقيام بمهمة الإشراف والإدارة مع المعرفة الدقيقة بمنهجية (خدمة الجماعة) ، وتأصيل مفهوم الفريق الواحد، والتأكيد على التعاون الذي يفتقده أفراد مجتمعنا وإهماله في مدارسنا النظامية، على الرغم من تأكيد الشريعة الإسلامية عليه إحقاقاً لقوله تعالى {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِّرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2] وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) )، متفق عليه.
-إشراك القطاع الخاص إما بتحويل المراكز الصيفية أو بتوفير المدربين والمدربات سواء لعلوم الحاسب أو اللغات الحية أو التدريب على المهارات العامة؛ كإلقاء الخطب، والقدرة على المواجهة، والتمكن من الحديث بطلاقة، وغيرها من المهارات التي لا يحسنها أبناؤنا مع الأسف الشديد.
-الاهتمام بتنمية شخصية الفتيات وإعدادهن وتأهيلهن لسوق العمل في وقت باكر كتعلم صنع بعض المشغولات الفنية السهلة، وفنون الطهي والخياطة، والمنافسة الشريفة، وشحذ الهمم في أثناء المسابقات، والتشجيع المستمر، ومحاولة البعد عن الملل والجمود.
-السعي إلى ترسيخ فكرة التدريب المهني وتنفيذها كالسباكة والنجارة والصيانة المنزلية وأعمال الدهان. ولا أجد ما يمنع من تعليمها للفتيات؛ فكثيراً ما تواجه المرأة في منزلها أعطالاً في السباكة والكهرباء فتلجأ للرجل في ذلك وهو بدوره يستعين بأحد العمال الذين لم يتعلموا هذه المهن إلا في بلادنا! والأمر لا يتطلب سوى تغيير بعض القطع دون جهد يذكر!! وليس أجمل من دهان الجدران وتغيير الألوان من تعتيق وترخيم بأنامل إحدى الفتيات ومشاركة أسرتها في هذا العمل الإبداعي الجميل ولعلها محاولة للرفع من مستوى هذه المهن في عقول أبنائنا وبناتنا، كما أنها فرصة للفتاة لتعلم فن الديكور المنزلي.