فهرس الكتاب

الصفحة 7702 من 19127

عند إطلالة إجازة المدارس الصيفية للطلاب والطالبات - والتي تستمر ثلاثة أشهر أي ما يقارب فصلا دراسيا - تقع بعض الأسر في حرج تربوي.. إذا علمنا أنها تقضى غالباً بالكسل والنوم طوال النهار والسهر طوال الليل، وعليه فلا بد من استغلالها واستثمار الوقت فيها بما يعود على أبنائنا بالفائدة. وإننا لندعو بصدق إلى التخطيط المسبق للإجازة الصيفية. كما لا بد من وجود آلية للتنفيذ. بعيداً عن النمطية والارتجالية المعتادة في كل إجازة، وكأن الأمر واجب التنفيذ فحسب!! هذا وقد قامت وزارة التربية والتعليم بإقامة مراكز صيفية محدودة للطلاب والطالبات بهدف الفائدة وكسر الملل، بيد أنها لم تؤد الدور المطلوب منها لعدة أسباب سأستعرضها مع القراء وأضمّنها مقترحاتٍ محاولة إنجاحها.

فمن أسباب تعثر المراكز الصيفية للبنات الآتي:

-قلة أعداد المراكز الصيفية إذ لا تتوفر في جميع الأحياء بل تقتصر على بعضها فقط.

-لا توافق نشاطاتها اهتماماتِ الفتيات ولا تطلعات أسرهن؛ بل يغلب عليها الطابع الدراسي التقليدي.

-ضعف الإعداد وقلة التأهيل المناسب للقائمات على المراكز الصيفية؛ إذ إنهن من المعلمات اللاتي سئمن الدروس المنهجية فضلاً عن أن تلك المعلمات قد استنزف جهدهن في أثناء العام الدراسي.

-اقتصار المراكز الصيفية على نشاطات محددة يغلب عليها الطابع الديني فقط، دون إشراك نشاطات أخرى جديدة.

-عدم وجود مبانٍ مجهزة وإمكانيات مناسبة، وكأن الأمر مؤقت، فيتم حشر الطالبات في مكان محدود في مدرسة مستأجرة غالب فصولها مغلقه.

-عدم توفر مواصلات لنقل الطالبات من وإلى المركز.

وثمة وسائل من شأنها أن تؤدي إلى نجاح المراكز الصيفية منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت