وأضاف د. العمر أن أي برنامج في الدنيا لن يكتب له النجاح ما لم يتم التخطيطُ المسبق له ومتابعتُه وتقويمه وإخضاع القائمين عليه لمبدأ المساءلة. والمراكز الصيفية ليست استثناء هنا في هذا الشأن. في البدء لم تكن المساءلة أو المحاسبة واردة في تنظيم المراكز الصيفية. فالجهود المبذولة في هذه المراكز هي غالباً تطوعية لا يبحث أصحابُها عن أجر مادي، بل إن الهامش المتاح للمبادرات الفردية كان واسعاً ومرناً.
وفي ختام حديثه أجاب بأنك لن تجد من يجادلك في أهمية المراكز الصيفية، وما قد تحققه من نفع عظيم، ومكاسب تربوية هائلة في مجال تربية وتعليم أبنائنا. لكنك ستجد حتماً من يجادلك في نوعية البرامج التي يتم تنفيذها ونوعية الأفراد الذين يتم اختيارهم لإدارة وتنفيذ برامج المراكز الصيفية. والمخرج الآمن في هذه الحالة هو أن يتم إسناد تخطيط ومتابعة تنفيذ وتقويم برامج المراكز أو الأندية الصيفية إلى لجنة عليا عُرِف عن أفرادها الحس التربوي الراقي وعمق الخبرة وإدراك التحديات التربوية المعاصرة، وأن يتم اختيار المشرفين على المراكز الصيفية والعاملين بها وَفْق معايير مهنية تضمن تحقيق أهداف هذه المراكز.
عوائقُ وحلولٌ:
كان للألوكة لقاءٌ مع الأستاذة رقية الهويريني - المرشدة الطلابية والكاتبة المعروفة - التي أجابت عن سؤال الألوكة في الأسباب التي تجعل المراكز الصيفية عند الأبناء أكثر تشويقاً ومرونة منها عند البنات قائلة: