-وقد أيدها في هذه النقطة الأستاذ محمد زيد المجلي فقال: إن الطالب لا يريد أن يستكمل الدراسة في المركز الصيفي حتى لو كانت دورات ما دامت نظرية، ولكنه يريد مهارات يدوية، ورش عمل.. يبحث عن المهن التي من خلالها يستطيع أن يصلح في بيته (لمبة) أو (ماسورة) وهكذا؛ أن ينفع نفسه من عمل يستغل أيسر الأشياء أعطالاً في البيت لتلعب بالأسعار، وهكذا - حتى لو أدى الأمر بالجهات المعنية بالتعاقد مع فنيين من المراكز المهنية مؤقتاً أو انتداباً وتدرب مجموعة كبيرة من الطلاب من خلال هذه المراكز..
وأضافت الأستاذة الهويريني: لا بد من إدخال البرامج التعليمية ذات الطابع الترفيهي. واختتمت حديثها قائلة:
إذا كنا نطمح إلى تطوير المراكز الصيفية يجب ألا تقتصر على حلقات القرآن والتجويد، على الرغم من فاعليته وأهميته بل لنرتقي بإدخال الجانب الترفيهي بجانب العلمي بطريقة جذابة وفتح المجال للأفكار الجديدة التي تثري العمل..
مع المشرفين والمشرفات: