وتحت مسمى الحرية نجد الاعتراف بالإباحية ونسبة الأبناء غير الشرعيين الذين أصبحوا يمثلون أكثر من 50% في بعض الدول، أو أن يعترف بالأبناء بعد سنوات من الإباحية والإنجاب؛ حيث انقلب الترتيب لديهم، بحيث تبدأ العلاقة بالخِطبة ثم المعاشرة ثم يأتي الزواج متأخراً بعد الإنجاب بسنوات، إذا رغب الزوج، وإذا لم يرغب فلا يجبره أحد عليه، في حين تقوم الأم بوضعه في مؤسسات اللقَطاء إن أرادت ألا تتحمل مسؤوليته. وقد أباحت القوانين الغربية حرية الإجهاض، وعدم الاعتراف بالخيانة الزوجية مسوِّغاً لطلب الطلاق.
وقد أدى هذا الانفلات من القيود إلى تحويل المرأة إلى سلعة على موائد اللئام، همها الأول إشباع غريزتها والتعري، وقد أدى هذا إلى انتشار الإيدز وغيره من الأمراض، وتراجع معدل الخصوبة لدى غالبية النساء، فكثيرات لا يُنجِبنَ، وبعضهنَّ يُنجِبنَ طفلاً واحداً، على الرغم من تشجيع دولهن على الإنجاب، وصرفها مكافآت تشجيعية على كل طفل، بعد أن تحولت هذه المجتمعات إلى حالة الشيخوخة؛ حيث تقل حالات المواليد عن الوَفَيات، أو تساويها في أحسن الأحوال، ولهذا نجد هذه المجتمعات على الرغم من تقدمها العلمي في طريقها للانهيار.
امتهان المرأة
في عصر هنري الثامن ملك إنكلترا، أصدر البرلمان الإنكليزي قراراً يحظر على المرأة أن تقرأ الإنجيل؛ لأنها كائن نجس، أما الآن فهم يريدون اقتلاعها من أي علاقة بالدين حتى لو كان وضعيّاً وليس سماوياً، فما خطورة هذا التوجُّه على المسلمات في العالم كله؟